جعفر عبد الكريم الخابوري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جعفر عبد الكريم الخابوري

مجلة خمسه صف الاسبوعيه رئيس التحرير جعفر الخابوري
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
جعفر الخابوري


المساهمات : 454
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري  Empty
مُساهمةموضوع: بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري    بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري  Emptyالسبت أبريل 17, 2021 11:33 am

كان البشر يعيشون دائماً في جماعات، وكانت حياتهم كأفراد تعتمد دوماً على القرارات الجماعية. ولكن التحديات المترتبة على الاختيار الجماعي قد تكون مروعة ومثبطة للهمم، وخاصة في ظل مصالح أفراد الجماعة واهتماماتها المتباينة. كيف إذن ينبغي لعملية صُنع القرار الجماعي أن تتم؟

إن الديكتاتور الذي يريد السيطرة على كل جانب من جوانب حياة الناس يسعى إلى تجاهل تفضيلات كل شخص غيره. ولكن هذا المستوى من السلطة يصعب تحقيقه. والأمر الأكثر أهمية هو أن الدكتاتورية من السهل أن نميزها بسهولة بوصفها وسيلة بشعة لحكم أي مجتمع.

ومن هنا، عكف علماء الاجتماع منذ فترة طويلة، ولأسباب أخلاقية وعملية، على دراسة الكيفية التي تنعكس بها هموم المجتمع بطريقة أو أخرى في قراراته الجماعية، حتى إذا لم يكن المجتمع ديمقراطياً بالكامل. على سبيل المثال، في القرن الرابع قبل الميلاد، استكشف أرسطو في اليونان وكاوتيليا في الهند احتمالات مختلفة للاختيار الاجتماعي في كتابيهما الكلاسيكيين، "السياسة" لأرسطو و"الاقتصاد" لكاوتيليا (عنوان كتاب كاوتيليا بالسنسكريتية،  Arthashastra، يترجم حرفياً إلى "عِلم الرفاهة المادية").

ظهرت دراسة الاختيار الاجتماعي كفرع رسمي من فروع العلم لأول مرة في أواخر القرن الثامن عشر، عندما حمل لواء ريادة هذا الموضوع علماء الرياضيات الفرنسيون، وخاصة جيه. سي، بوردا وماركيز دي كوندورسيه. وكان المناخ الفكري في ذلك العصر متأثراً إلى حد كبير بحركة التنوير الأوروبية، واهتمامها بالبناء المدروس للنظام الاجتماعي، والتزامها بخلق مجتمع مستجيب لتفضيلات الناس.

ولكن الدراسة التحقيقية النظرية لأراء بوردا وكوندورسيه، وغيرهما، كانت تسفر غالباً عن نتائج متشائمة إلى حد ما. على سبيل المثال، أظهرت "مفارقة التصويت" التي قدمها كوندورسيه أن حكم الأغلبية من الممكن أن يصل إلى طريق مسدود عندما تُهزَم كل البدائل في التصويت من قِبَل بديل آخر، بحيث لا يصبح أي بديل قادراً على الصمود في وجه التحدي الذي يفرضه كل بديل آخر.
جعفر عبد الكريم الخابوري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ijdfkgjfki.yoo7.com
 
بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري
» بقلم جعفر عبد الكريم الخابوري
» بقلم جعفر الخابوري
» جعفر عبد الكريم الخابوري
» جعفر عبد الكريم الخابوري

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جعفر عبد الكريم الخابوري :: جعفر عبد الكريم الخابوري-
انتقل الى: